ملك روحي
04-07-2007, 05:08 PM
الســــــلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى جميع اعضاء المنتدى انا قرات موضوع وعجبني جدا ً في تحليل الازمات والمشاكل وطرق علاجها ... وهو مفيد جدا ًً لجميعنا ..
ذا قررت ان اضعه بين ايديكم لنستفيد منه جميعنا ..
وهو عبارة عن سلسلة سأقوم بوضعهن واحده تلو الاخرى بعد ان ارى تفاعل منكم ..
قال تعالى:_( يا أيها الإنسان انك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه ) قالى تعالى:-(لتركبن طبق عن طبق)
تتغير بنا الأحوال وتدور عجلة الحياة وكل إنسان فيها يكافح وأصدق الأسماء همام والحارث لا يزال يقاوم أحداث الدنيا وينازل أطرافها ويكابد نتائجها ويخبو تارة وينهب أخرى يستطيع أن يتغلب على أزمة ويخفق فى أخرى أزمات متنوعة تعترى هذا الإنسان فى حياته منها ما هو ذو خطرا شديد ومنها ما هو يسير ومنها ما هو متوسط هناك اختلاف فى قدرات الناس على مواجهة هذه الأشياء واتخاذ القرارات والتوصل إلى حل
وإدارة الأزمات أشياء تواجهنا فى نفسياتنا الخاصة مع أولادنا مع الأبوين فى العمل فى الدارسة فى الشركات مؤسسات منظمات جامعات فى البيوت نحتاج نعرف كيف نحل الأزمة كيف نتعامل معها إذا واجهناها . السعي بكل الإمكانيات المتوافرة للسيطرة عليها وإدارة الموقف وقف التدهور التأمين والحماية السيطرة الاستفادة من الأشياء الناتجة عنها دراسة الأسباب والعوامل التى أدت إليها لمنع تكرارها مستقبلا . هذا يعنى ما ينطوي عليه هذا الموضوع من الأهمية .
ماذا يقصد بالأزمة أو المشكلة؟
يعنى هى صعوبة تعترض الإنسان عقبة لابد أن يتخطاها إنها شئ لا يريده مكروه تحتاج إلى حل تحتاج إلى إزالة تحتاج إلى حسن تعامل وأحيانا ما يكون لها حل إلا الصبر لكن الصبر طبعا من الحلول العظيمة هى عائق يحول بين الفرد الوصول إلى هدفه المنشود.
أنا كإنسان تواجهني مشاكل كيف أستطيع أنظر لها نظرة ايجابية؟
ما يواجهنا من الأزمات والمشكلات ما يواجهنا من العقبات يمكن أن ننظر له نظرة إيجابية لأنه ليس فيما قدر الله سبحانه وتعالى شر محض فلابد أن يوجد فيه خير بوجه من الوجوه فان قلت هذه الأشياء التى تواجهنا سواء كانت عقبات دراسية عقبات مالية أزمات نفسية أشياء زوجية مع الأولاد مع الجيران مع الأقارب أي نوع من أنواع المشكلات الأزمات هل يوجد فيه مرض أي حاجة هل يوجد فيه جوانب ايجابية هل إذا نظرنا من جانب آخر غير جانب الألم الحادث بسبب المشكلة سواء ألم بدني أو نفسى هل هناك جوانب إيجابية نقول نعم نعد
أولا : تكفير الخطايا وزيادة الحسنات ما يصيب المسلمة من نصب ولا وصب ولا هما ولا حزن ولا أذى ولا غما حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطايانا رواه البخاري إذن لا تعب ولا مرض ولا شئ نفسى أولا جسدي حتى الشوكة فيها تكفير للخطايا.
ثانيا: حصول الأجر ومضاعفة ذلك ومن يرد الله به خير يصب منه قال النبي عليه الصلاة والسلام والخير والأجر العظيم فيبتليه وأشد الناس بلاء الأنبياء لان مرفعة الدرجات لأن أرفع الناس درجات.
ثالثا: محبة الله عز وجل إن عظيم الجزاء مع عظيم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قوم ابتلاهم حديث حسن ولذلك قال الفضيل رحمه الله إذا أحب الله عبدا أكثر غمه وإذا ابغض عبدا وسع عليه دنياه.
رابعا: التأديب والتنفيس أحيانا يبتلى الله العباد ليختبرهم أو ليوأدبهم (وليبتلى الله ما فى صدوركم وليمحص ما فى قلوبكم والله عليم بذات الصدور).
يكون الإنسان منشغلا أحيانا بالدنيا لاهي فيرده الله إلى الحق ويذكر بالآخرة ويذكر بمصيره ليستعد له بشئ من هذه العقوبات والأشياء المؤلمة.
خامسا: الشكر قد يبتلى الله تعالى بعض العباد
ليختبر مدى شكر هؤلاء على ما مضى من النعمة التى قد تكون الآن ذهبت أو خفت وكذلك قد يواجهه أزمة تواجهه أزمة ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه.
سادسا: دفع الناس إلى الاستغفار
بعض الأزمات تدعوا تدفع الناس إلى الاستغفار
بلى أن الله سبحانه وتعالى يحب أن يسمع استغفار عباده ولجوئهم إليه وتوبتهم عنده والله تعالى كما قال ابن القيم رحمه الله يبتلى عبده ليسمع شكواه وتضرعه ودعاءه وصبره ورضائه بما قضاءه عليه إذن الله يبتلى ليسمع الشكوى لينصر المضطر والمظلوم الله يحب هذه الشيكايه إليه لا إلى الخلق.
سابعا: إنها تذكر بحقيقة الدنيا سئل الإمام أحمد متى يرتاح المؤمن قال عند أول قدم يضعها فى الجنة عندما يضع أول قدم فى الجنة يرتاح قبل ذلك ما فى .
ثامنا: التحفيز إلى التوبة المرء فى حياته يصاب البمصائب لكى يتوب (ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيد الناس ليذقهم بعض الذى عملوا لعلهم يرجعون) يتوبون إلى الله.
تاسعا: استشعار النعمة والشيئ لا يتميز إلا بضده فالمال لا يعرف قيمته إلا الفقير والأمن لا يعرف قيمته إلا الخائف والصحة لا يعرف قيمتها إلا المريض.
عاشرا: الخبرة والتجربة الإنسان كما يقال هذا مثلا محنك هذا خبير هذا صاحب تجارب خطّى الزمان فى جبينه خطوطا من التجارب والخبرات من أين أتت تمر عليه مشكلات كثيرة عاركته الحياة فالإنسان متى تصل عنده الخبرة والتجربة مما يواجهه من الأشياء ويتعود كيف يتعامل مع هذه المواقف الصعبة ويتجاوز هذه العقبات.
الحادية عشر: أنها تعلم العبد الرضا بالقدر الرضا بالقدر وهذه من فوائد النفسية ترويض النفس على الاستسلام لأمر الله والرضا بقضاء الله سبحانه وتعالى خصوصا فى أشياء لا يستطيع أن يفعل فيها شيئا إلا الصبر كفقد عزيز فقد مات خلاص ماذا يفعل الآن يسعى فى تخفيف المصاب سلوك الأسباب الشرعية لتخفيف المصاب يعنى النبي عليه الصلاة والسلام فى غزوة أحد حصلت مصيبة عظيمة سلك السبل الشرعية فى تخفيف المصاب وحتى الآيات التى نزلت والإجراءات التى صارت بعد الغزوة وحتى الذهاب إلى حمراء الأسد وحتى منع بعض النساء من النظر إلى
بعض الجثث التى حصل فيها تمثيل فى إجراءات كثيرة النبي عليه الصلاة والسلام فعلها لتخفيف المصاب.
الثاني عشر : اكتساب مهارات معينة أو أخلاق أو الازدياد منها مثلا الصبر يزيد أحيانا التضحية تزيد أحيانا ضبط النفس يزيد كظم الغيظ يزيد الحلم يزيد الأنا تزيد التسامح حتى الجرأة الشجاعة مثلا فى مواجهة الأعداء هؤلاء إخواننا مثلا فى فلسطين كم صعوبة كم أزمة كثير مر عليهم كم مواجهة كم قتيل كم جريح كم بيت انهدم لكن مع الوقت الشعب هذا يكتسب قدرات جديدة هذا عنده قدره على التعايش أكثر من الشعوب الأخرى التى ما مر عليها مثل هذه ما مرت عليهم مثل هذه الصعوبات.
الثالث عشر : اكتساب القدرة على أيضا المصارحة وحسن الحوار والتوصل إلى نتائج كون هذا الشخص فلما يدخل فى معمعة ويتعرض للصعوبات ويواجه أزمات يتعلم كيف يعيش مع الناس كيف يتعامل مع الناس لما ينغمر يدخل فى معمعة يخرج شخصية أخرى ما هى أحيانا ناس يجاملون بعض وكل واحد يغطى ما عنده لما تصير المشكلة تحدى تصبح القضية لابد من مواجهة الأزمة فيتعلموا الصراحة مع بعض فيرتاحوا أكثر يتعلموا كيف يتكلموا مع بعض يكاشفوا بعض فى الأشياء يعنى على سبيل المثال الزوجين أول ما يتزوجوا الرجل والمرأة يعنى فترة المجاملات لكن المجاملات التى تجعل كل واحد ساكت عما يتضايق منه الآخر تزيد الأشياء فى النفس تتصاعد فإذا بدأت قضية مواجهة الأزمة يتعود كيف يصارح الثاني فيقول مثلا هذا الشيئ يضايقني جدا هذا يغيظني جدا فيتعلم كيف يتلافى هذه القضية الآخر فلو أن هذه المصارحة هى التى حسنت الوضع المصارحات التى بين الزوجين فيها بكاء تكون فيها تنفيس لأمور كثيرة أزمة نفسية انحلت بهذه المصارحة وبهذه المواجهة.
الرابع عشر: كذلك أن الإنسان يكتشف ويخترع أمور بسبب المشكلة وأحيانا لو نظرنا فى الاكتشافات التى حصلت فى الماضي لولا المعاناة ما اكتشف أدسن طريق الإنارة لولا المعاناة فى الذهاب والرجوع إلى العمل ما اكتشف بعض الناس السيارة قالوا إن
اختراع العجلة العجلة الدوارة هذه من أعظم الاكتشافات التى مرت على البشر يعنى أنها أحدثت قفزة اختراع العجلة التى هى للسيارة يعنى العجلة حتى التى يجرها الحصان والحمار والدواب لأن نقل الأشياء فكان الواحد يشيل اكتشاف العجلة هذه الدائرية هذه سوى قفزة كبيرة وطبعا اكتشاف الكهرباء الآن عمل قفزة كبيرة وطبعا عمل مشكلات أيضا فنحن الآن السهر فكر لو كان ما فى كهرباء فعلا كانت الناس أوو إلى فراشهم يعنى الضريبة الأخرى ما كان هناك قنوات فضائحية ولا فى أشياء كثيرة من المصائب التقنية تستعمل الآن فى الأشياء السلبية أكثر من الأشياء الإيجابية الأضرار أكثر من الفوائد بسبب ما فى تقوى تقنية وتقوى لابد من التقنية مع التقوى و إلا ستصبح التقنية شرا .
كذلك أخيرا يعنى الأزمات تكشف الأشخاص جزى الله الشدائد كل خير عرفت بها عدوى من صديقي تكشف معادن الرجال حقيقة الواحد فى الأزمة يعرف من الذى وقف معه تكتشف أحيانا من هو الموظف أو من هو الأخ أو الشخص أو القريب الذى يفيد أكثر الذى كان له دور أكبر
يتبــــــــــــع ....
الى جميع اعضاء المنتدى انا قرات موضوع وعجبني جدا ً في تحليل الازمات والمشاكل وطرق علاجها ... وهو مفيد جدا ًً لجميعنا ..
ذا قررت ان اضعه بين ايديكم لنستفيد منه جميعنا ..
وهو عبارة عن سلسلة سأقوم بوضعهن واحده تلو الاخرى بعد ان ارى تفاعل منكم ..
قال تعالى:_( يا أيها الإنسان انك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه ) قالى تعالى:-(لتركبن طبق عن طبق)
تتغير بنا الأحوال وتدور عجلة الحياة وكل إنسان فيها يكافح وأصدق الأسماء همام والحارث لا يزال يقاوم أحداث الدنيا وينازل أطرافها ويكابد نتائجها ويخبو تارة وينهب أخرى يستطيع أن يتغلب على أزمة ويخفق فى أخرى أزمات متنوعة تعترى هذا الإنسان فى حياته منها ما هو ذو خطرا شديد ومنها ما هو يسير ومنها ما هو متوسط هناك اختلاف فى قدرات الناس على مواجهة هذه الأشياء واتخاذ القرارات والتوصل إلى حل
وإدارة الأزمات أشياء تواجهنا فى نفسياتنا الخاصة مع أولادنا مع الأبوين فى العمل فى الدارسة فى الشركات مؤسسات منظمات جامعات فى البيوت نحتاج نعرف كيف نحل الأزمة كيف نتعامل معها إذا واجهناها . السعي بكل الإمكانيات المتوافرة للسيطرة عليها وإدارة الموقف وقف التدهور التأمين والحماية السيطرة الاستفادة من الأشياء الناتجة عنها دراسة الأسباب والعوامل التى أدت إليها لمنع تكرارها مستقبلا . هذا يعنى ما ينطوي عليه هذا الموضوع من الأهمية .
ماذا يقصد بالأزمة أو المشكلة؟
يعنى هى صعوبة تعترض الإنسان عقبة لابد أن يتخطاها إنها شئ لا يريده مكروه تحتاج إلى حل تحتاج إلى إزالة تحتاج إلى حسن تعامل وأحيانا ما يكون لها حل إلا الصبر لكن الصبر طبعا من الحلول العظيمة هى عائق يحول بين الفرد الوصول إلى هدفه المنشود.
أنا كإنسان تواجهني مشاكل كيف أستطيع أنظر لها نظرة ايجابية؟
ما يواجهنا من الأزمات والمشكلات ما يواجهنا من العقبات يمكن أن ننظر له نظرة إيجابية لأنه ليس فيما قدر الله سبحانه وتعالى شر محض فلابد أن يوجد فيه خير بوجه من الوجوه فان قلت هذه الأشياء التى تواجهنا سواء كانت عقبات دراسية عقبات مالية أزمات نفسية أشياء زوجية مع الأولاد مع الجيران مع الأقارب أي نوع من أنواع المشكلات الأزمات هل يوجد فيه مرض أي حاجة هل يوجد فيه جوانب ايجابية هل إذا نظرنا من جانب آخر غير جانب الألم الحادث بسبب المشكلة سواء ألم بدني أو نفسى هل هناك جوانب إيجابية نقول نعم نعد
أولا : تكفير الخطايا وزيادة الحسنات ما يصيب المسلمة من نصب ولا وصب ولا هما ولا حزن ولا أذى ولا غما حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطايانا رواه البخاري إذن لا تعب ولا مرض ولا شئ نفسى أولا جسدي حتى الشوكة فيها تكفير للخطايا.
ثانيا: حصول الأجر ومضاعفة ذلك ومن يرد الله به خير يصب منه قال النبي عليه الصلاة والسلام والخير والأجر العظيم فيبتليه وأشد الناس بلاء الأنبياء لان مرفعة الدرجات لأن أرفع الناس درجات.
ثالثا: محبة الله عز وجل إن عظيم الجزاء مع عظيم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قوم ابتلاهم حديث حسن ولذلك قال الفضيل رحمه الله إذا أحب الله عبدا أكثر غمه وإذا ابغض عبدا وسع عليه دنياه.
رابعا: التأديب والتنفيس أحيانا يبتلى الله العباد ليختبرهم أو ليوأدبهم (وليبتلى الله ما فى صدوركم وليمحص ما فى قلوبكم والله عليم بذات الصدور).
يكون الإنسان منشغلا أحيانا بالدنيا لاهي فيرده الله إلى الحق ويذكر بالآخرة ويذكر بمصيره ليستعد له بشئ من هذه العقوبات والأشياء المؤلمة.
خامسا: الشكر قد يبتلى الله تعالى بعض العباد
ليختبر مدى شكر هؤلاء على ما مضى من النعمة التى قد تكون الآن ذهبت أو خفت وكذلك قد يواجهه أزمة تواجهه أزمة ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه.
سادسا: دفع الناس إلى الاستغفار
بعض الأزمات تدعوا تدفع الناس إلى الاستغفار
بلى أن الله سبحانه وتعالى يحب أن يسمع استغفار عباده ولجوئهم إليه وتوبتهم عنده والله تعالى كما قال ابن القيم رحمه الله يبتلى عبده ليسمع شكواه وتضرعه ودعاءه وصبره ورضائه بما قضاءه عليه إذن الله يبتلى ليسمع الشكوى لينصر المضطر والمظلوم الله يحب هذه الشيكايه إليه لا إلى الخلق.
سابعا: إنها تذكر بحقيقة الدنيا سئل الإمام أحمد متى يرتاح المؤمن قال عند أول قدم يضعها فى الجنة عندما يضع أول قدم فى الجنة يرتاح قبل ذلك ما فى .
ثامنا: التحفيز إلى التوبة المرء فى حياته يصاب البمصائب لكى يتوب (ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيد الناس ليذقهم بعض الذى عملوا لعلهم يرجعون) يتوبون إلى الله.
تاسعا: استشعار النعمة والشيئ لا يتميز إلا بضده فالمال لا يعرف قيمته إلا الفقير والأمن لا يعرف قيمته إلا الخائف والصحة لا يعرف قيمتها إلا المريض.
عاشرا: الخبرة والتجربة الإنسان كما يقال هذا مثلا محنك هذا خبير هذا صاحب تجارب خطّى الزمان فى جبينه خطوطا من التجارب والخبرات من أين أتت تمر عليه مشكلات كثيرة عاركته الحياة فالإنسان متى تصل عنده الخبرة والتجربة مما يواجهه من الأشياء ويتعود كيف يتعامل مع هذه المواقف الصعبة ويتجاوز هذه العقبات.
الحادية عشر: أنها تعلم العبد الرضا بالقدر الرضا بالقدر وهذه من فوائد النفسية ترويض النفس على الاستسلام لأمر الله والرضا بقضاء الله سبحانه وتعالى خصوصا فى أشياء لا يستطيع أن يفعل فيها شيئا إلا الصبر كفقد عزيز فقد مات خلاص ماذا يفعل الآن يسعى فى تخفيف المصاب سلوك الأسباب الشرعية لتخفيف المصاب يعنى النبي عليه الصلاة والسلام فى غزوة أحد حصلت مصيبة عظيمة سلك السبل الشرعية فى تخفيف المصاب وحتى الآيات التى نزلت والإجراءات التى صارت بعد الغزوة وحتى الذهاب إلى حمراء الأسد وحتى منع بعض النساء من النظر إلى
بعض الجثث التى حصل فيها تمثيل فى إجراءات كثيرة النبي عليه الصلاة والسلام فعلها لتخفيف المصاب.
الثاني عشر : اكتساب مهارات معينة أو أخلاق أو الازدياد منها مثلا الصبر يزيد أحيانا التضحية تزيد أحيانا ضبط النفس يزيد كظم الغيظ يزيد الحلم يزيد الأنا تزيد التسامح حتى الجرأة الشجاعة مثلا فى مواجهة الأعداء هؤلاء إخواننا مثلا فى فلسطين كم صعوبة كم أزمة كثير مر عليهم كم مواجهة كم قتيل كم جريح كم بيت انهدم لكن مع الوقت الشعب هذا يكتسب قدرات جديدة هذا عنده قدره على التعايش أكثر من الشعوب الأخرى التى ما مر عليها مثل هذه ما مرت عليهم مثل هذه الصعوبات.
الثالث عشر : اكتساب القدرة على أيضا المصارحة وحسن الحوار والتوصل إلى نتائج كون هذا الشخص فلما يدخل فى معمعة ويتعرض للصعوبات ويواجه أزمات يتعلم كيف يعيش مع الناس كيف يتعامل مع الناس لما ينغمر يدخل فى معمعة يخرج شخصية أخرى ما هى أحيانا ناس يجاملون بعض وكل واحد يغطى ما عنده لما تصير المشكلة تحدى تصبح القضية لابد من مواجهة الأزمة فيتعلموا الصراحة مع بعض فيرتاحوا أكثر يتعلموا كيف يتكلموا مع بعض يكاشفوا بعض فى الأشياء يعنى على سبيل المثال الزوجين أول ما يتزوجوا الرجل والمرأة يعنى فترة المجاملات لكن المجاملات التى تجعل كل واحد ساكت عما يتضايق منه الآخر تزيد الأشياء فى النفس تتصاعد فإذا بدأت قضية مواجهة الأزمة يتعود كيف يصارح الثاني فيقول مثلا هذا الشيئ يضايقني جدا هذا يغيظني جدا فيتعلم كيف يتلافى هذه القضية الآخر فلو أن هذه المصارحة هى التى حسنت الوضع المصارحات التى بين الزوجين فيها بكاء تكون فيها تنفيس لأمور كثيرة أزمة نفسية انحلت بهذه المصارحة وبهذه المواجهة.
الرابع عشر: كذلك أن الإنسان يكتشف ويخترع أمور بسبب المشكلة وأحيانا لو نظرنا فى الاكتشافات التى حصلت فى الماضي لولا المعاناة ما اكتشف أدسن طريق الإنارة لولا المعاناة فى الذهاب والرجوع إلى العمل ما اكتشف بعض الناس السيارة قالوا إن
اختراع العجلة العجلة الدوارة هذه من أعظم الاكتشافات التى مرت على البشر يعنى أنها أحدثت قفزة اختراع العجلة التى هى للسيارة يعنى العجلة حتى التى يجرها الحصان والحمار والدواب لأن نقل الأشياء فكان الواحد يشيل اكتشاف العجلة هذه الدائرية هذه سوى قفزة كبيرة وطبعا اكتشاف الكهرباء الآن عمل قفزة كبيرة وطبعا عمل مشكلات أيضا فنحن الآن السهر فكر لو كان ما فى كهرباء فعلا كانت الناس أوو إلى فراشهم يعنى الضريبة الأخرى ما كان هناك قنوات فضائحية ولا فى أشياء كثيرة من المصائب التقنية تستعمل الآن فى الأشياء السلبية أكثر من الأشياء الإيجابية الأضرار أكثر من الفوائد بسبب ما فى تقوى تقنية وتقوى لابد من التقنية مع التقوى و إلا ستصبح التقنية شرا .
كذلك أخيرا يعنى الأزمات تكشف الأشخاص جزى الله الشدائد كل خير عرفت بها عدوى من صديقي تكشف معادن الرجال حقيقة الواحد فى الأزمة يعرف من الذى وقف معه تكتشف أحيانا من هو الموظف أو من هو الأخ أو الشخص أو القريب الذى يفيد أكثر الذى كان له دور أكبر
يتبــــــــــــع ....